الزمخشري
326
أساس البلاغة
راجل ورجل بين الرجلة وحملك الله عن الرجلة ومن الرجلة وقوم رجال ورجال ورجالة ورجل ورجلى ورجالى وأراجيل ورجل الرجل يرجل وترجلوا في القتال نزلوا عن دوابهم للمنازلة ورآه فترجل له ورجل أرجل عظيم الرجل ورجل رجيل وذو رجلة مشاء وبعير رجيل وناقة رجيلة ورجل رجلي عداء وقوم رجليون وترجلت في البئر نزلت فيها على رجلي لم أدل فيها وبئر صعبة الترجل والمترجل وحرة رجلاء يصعب المشي فيها وفرس أرجل أبيض إحدى الرجلين وهو من رجالات قريش من أشرافهم ونبتت الرجلة في الرجلة أي البقلة الحمقاء في المسيل ورجل الشعر سرحه وشعر رجل بين السبوطة والجعودة وارتجل الكلام ومن المجاز كان ذلك على رجل فلان أي في عهده وحياته وترجلت الشمس ارتفعت وترجل النهار وفلان قائم على رجل إذا جد في أمر حزبه وفلان لا يعرف يد القوس من رجلها أي سيتها العليا من السفلى وبز عنه رجله أي سراويله قال عمرو بن قميئة وقد بز عنه الرجل ظلما ورملوا * علاوته يوم العروبة بالدم ورأيت رجلا من جراد طائفة منه وصر ناقته رجل الغراب وهو ضرب من الصر شديد قال الكميت صر رجل الغراب ملكك في الناس * على من أراد فيه الفجورا أي منعهم من الفجور كما يمنع هذا الصر الفصيل من الرضاع رجم رجمه رماه بالرجام وهي الحجارة وسمع أعرابي يقول جاءت امرأة تسترجم النبي صلى الله عليه وسلم تسأل الرجم وتراموا بالمراجم وهي القذافات الواحدة مرجمة وغيب الميت في الرجم وهو القبر قال كعب ابن زهير أنا ابن الذي لم يخزني في حياته * ولم أخزه حتى تغيب في الرجم وهذه أرجام عاد ورجموا القبر رجما ورجموه ترجيما جمعوا عليه الرجام ومن المجاز رجمه قذفه وشتمه ورجم بالظن ورجم به رمى به ثم كثر حتى وضعوا الرجم والترجيم موضع الظن فقالوا قال ذلك رجما أي ظنا وحديث مرجم مظنون قال زهير وما الحرب إلا ما علمتم وذقتم * وما هو عنها بالحديث المرجم